إئتلافية ولي الفخر
April 2nd, 2003, 05:04 AM
نماذج من الحب الرخيص :
ثلاثة :
حب المرأة في غير شرع ..
والكأس ..
وحب المعاصي ..
يقول :
يا من هواه أعزه وأذلني
كيف السبيل إلى رحالك دُلني ؟
نعم لأنك ذللت لغير الله فأذلك الله سبحانه وتعالى ..
وآخر يدعي محبة الله كثيراً :
وفي أعظم المواقف في الحج ينسى الله تبارك وتعالى وينسى الوقوف
بين يدي الله فينظر إلى إمرأة جائت إلى الطواف حول البيت فراح يتغنى
في الحرم منشداً :
قف بالطواف ترى الغزال المحرما
حج الحجيج وعاد يقصد زمزما
لو أن بيت الله كلم عاشقاً
من قبل هذا كاد أن يتكلما
فهذا هو الحب الحقير الذي يُحاسب عليه الله ..
ويذكر ابن القيم في بدائع الفوائد رداً على أبا فراس الحمداني في
قصيدته المشهورة فليتك تحلووالحياة مريرة ...
فقال ابن القيم : أحسن كل الإحسان في نظم الأبيات
وأساء كل الإساءة يوم جعلها لمخلوق ..
وهناك من الناس يتلذذ في عشق المعاصي غير آبه إنها تتراكم لتصبح جبالً وساعتها لا يمكن الخلاص منها ...
نتعجب من النفوس التي لا تحس بمدى وكثرة معاصيها ولا تحسب حساباً
لساعة وفاتها ..
أو متى سيتم حِسابها .
ثلاثة :
حب المرأة في غير شرع ..
والكأس ..
وحب المعاصي ..
يقول :
يا من هواه أعزه وأذلني
كيف السبيل إلى رحالك دُلني ؟
نعم لأنك ذللت لغير الله فأذلك الله سبحانه وتعالى ..
وآخر يدعي محبة الله كثيراً :
وفي أعظم المواقف في الحج ينسى الله تبارك وتعالى وينسى الوقوف
بين يدي الله فينظر إلى إمرأة جائت إلى الطواف حول البيت فراح يتغنى
في الحرم منشداً :
قف بالطواف ترى الغزال المحرما
حج الحجيج وعاد يقصد زمزما
لو أن بيت الله كلم عاشقاً
من قبل هذا كاد أن يتكلما
فهذا هو الحب الحقير الذي يُحاسب عليه الله ..
ويذكر ابن القيم في بدائع الفوائد رداً على أبا فراس الحمداني في
قصيدته المشهورة فليتك تحلووالحياة مريرة ...
فقال ابن القيم : أحسن كل الإحسان في نظم الأبيات
وأساء كل الإساءة يوم جعلها لمخلوق ..
وهناك من الناس يتلذذ في عشق المعاصي غير آبه إنها تتراكم لتصبح جبالً وساعتها لا يمكن الخلاص منها ...
نتعجب من النفوس التي لا تحس بمدى وكثرة معاصيها ولا تحسب حساباً
لساعة وفاتها ..
أو متى سيتم حِسابها .