ريناد
April 26th, 2003, 03:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخلاق هي لب الدين و جوهره ..
فالرسول عليه افضل الصلاة و السلام قال << بعثت لأتمم مكارم الاخلاق >>
فكان و لازال غاية الرسالة إتمام و إكمال مكارم الاخلاق
و المؤمنون الذين حسنت اخلاقهم قد يعتريهم ما يعكر صفو اخلاقهم و يذهب حسن فعالهم و اقوالهم وذلك متى غضبوا من الناس
و من ثم كان الغضب داء .. سبحان الله
يكاد إذا زاد و استشرى يقضي على محاسن الاخلاق
فهذا هو الامام أحمد يقول << حسن الخلق أن لا تغضب و لا تحقد >>
و حين تكلم ابن المبارك عن حسن الخلق أجاب << هو بسط الوجه و بذل المعروف و كف الأذى >>
هو الغضب يعيق العقل عن التفكير فيقع ابن آدم بالمعاصي و الآثام من جراءه
و كيف لا و الغضب جنون مؤقت كما وصفه بعض العلماء
و لنا في رسول الله قدوة حسنة
فعن أنس بن مالك قال : كنت امشي مع رسول الله و عليه برد عليظ الحاشية ، فلحق بنا اعرابي و قام بجذب الرسول عليه افضل الصلاة و السلام جذبة شديدة من رداءه ، فيقول انس : فنظرت الى عنق النبي فإذا بالبرد قد أثرت بها ، ثم قال الاعرابي : يا محمد مُر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه النبي عليه الصلاة و السلام و ابتسم ثم امر له بعطاء !
<< وإنك لعلى خلق عظيم >>
لم يكن مقياس غضبه صلى الله عليه و سلم الشدة او القوة بل كانت قوته بتملك النفس عند الغضب
<< ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب >>
فلنجاهد النفس و نوجهها في مرضاة رب العباد
و ليكن غضبك بالسكوت و رضاك بالحمد و ودك في الطيب من القول و ليكن قدوتك الرسوال الكريم و السلف الصالح
و لتعلم إن بكظم غيضك و تملكك لزمام الامور قد غلبت ثلاث اعداء و هم :
1- غيظك ..
2- شيطانك ..
3- شيطان من ظلمك او من اساء إليك
اختكم
الاخلاق هي لب الدين و جوهره ..
فالرسول عليه افضل الصلاة و السلام قال << بعثت لأتمم مكارم الاخلاق >>
فكان و لازال غاية الرسالة إتمام و إكمال مكارم الاخلاق
و المؤمنون الذين حسنت اخلاقهم قد يعتريهم ما يعكر صفو اخلاقهم و يذهب حسن فعالهم و اقوالهم وذلك متى غضبوا من الناس
و من ثم كان الغضب داء .. سبحان الله
يكاد إذا زاد و استشرى يقضي على محاسن الاخلاق
فهذا هو الامام أحمد يقول << حسن الخلق أن لا تغضب و لا تحقد >>
و حين تكلم ابن المبارك عن حسن الخلق أجاب << هو بسط الوجه و بذل المعروف و كف الأذى >>
هو الغضب يعيق العقل عن التفكير فيقع ابن آدم بالمعاصي و الآثام من جراءه
و كيف لا و الغضب جنون مؤقت كما وصفه بعض العلماء
و لنا في رسول الله قدوة حسنة
فعن أنس بن مالك قال : كنت امشي مع رسول الله و عليه برد عليظ الحاشية ، فلحق بنا اعرابي و قام بجذب الرسول عليه افضل الصلاة و السلام جذبة شديدة من رداءه ، فيقول انس : فنظرت الى عنق النبي فإذا بالبرد قد أثرت بها ، ثم قال الاعرابي : يا محمد مُر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه النبي عليه الصلاة و السلام و ابتسم ثم امر له بعطاء !
<< وإنك لعلى خلق عظيم >>
لم يكن مقياس غضبه صلى الله عليه و سلم الشدة او القوة بل كانت قوته بتملك النفس عند الغضب
<< ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب >>
فلنجاهد النفس و نوجهها في مرضاة رب العباد
و ليكن غضبك بالسكوت و رضاك بالحمد و ودك في الطيب من القول و ليكن قدوتك الرسوال الكريم و السلف الصالح
و لتعلم إن بكظم غيضك و تملكك لزمام الامور قد غلبت ثلاث اعداء و هم :
1- غيظك ..
2- شيطانك ..
3- شيطان من ظلمك او من اساء إليك
اختكم