ريحانة
April 27th, 2003, 04:34 AM
تولهـــــــــــت عليكم يا فنتوقين .. وإليكم إحدى كتابات قلمي المتواضع.
متى تعود الأماني ؟؟
وترحل الأماني .. فيسدل الستار .. وبذلك قد انتهى العرض .. ألتفت حولي لأجد الكل قد رحل .. وأحاول الخروج .. فإذا السواد قد استعمر الأرجاء ..أجلس وأتأمل .. نعم أتأمل السواد .. وهنا يعود شريط الذكريات .. فيفتح الكتاب .. ما أروع هذه النسمات وما أعذبها .. هي كما قال عنها الشاعر
أخـــوة في الله كــانت *** مثـــل أنسام الهـــدى
وتقلب الصفحات .. وإذا بي سعيدة بها .. رغم ما يلفني من حزن.. سعيدة بمرها وحلوها .. بدمعتها وبسمتها .. والطيور الحانية قد بنت أعشاشها عليها .. وبلطف وحب .. مررت بذكريات قديمة وجديدة .. حلوة وحزينة .. وقبل أن ينقضي شريط الذكريات .. إذا بي أسمع طرقا على النافذة .. ولكن من شدة الظلام لم أستطع تميزه .. فتحت له النافذة .. وسمحت له بالدخول .. إلى سرداب حياتي .. وتذكرت شمعة ما أزال أحتفظ بها بين الأشياء في غرف مسرح حياتي .. فأنرتها .. وإذا بي أرى ملاكا .. نعم فبياضه الناصع أعطاه هذا اللقب ..يشع حسده نورا .. فلم يكن للشمعة فائدة فقد طغى على نورها ..ولكنه كان ينزف دما .. أمسكت به بلطف .. وقد سعرت أنه يأس من الحياة .. فحاولت معه كل جهدي .. لأستطيع إنقاذه ..ورغم الظلام سرت أبحث عن دواء .. وكانت الكلمة الطيبة خير دواء .. سألني إن كان بخير أم أنه سوف يفارق الحياة ؟؟! فقلت له أنه ابتلاء فاصبر يا صغيري تؤجر .. وتمر الأيام والسنين .. فأحبه ويحبني .. لم أفارقه في أي شيء .. رغم علّوي عليه كإنسان .. وفي يوم من تلك الأيام .. أخطأ وأخطأت وبما أنه لا يستطيع أن يحاسب .. وأنا فقط من أستطيع .. فعلت ..تلعثم توتر حاول إخفاء الحقيقة ولكنه في النهاية بكى .. واعترف لي بأن ما يفعله كان من أجلي وليمتلكني ولأكون له وحدة .. وأنا أبتعد عنه يوما بعد يوم .. لأنه شفي من مرضه .. ولكني لم أعرف أنه بحاجتي أكثر .. من ذي قبل .. ولكنني غضبت .. وهو لم يظن ذلك .. و ودعت .. وهو من تحطم بذلك .. ولكنه قبل رحيله قال : إنني عصفور .. أحببتك حبا فاق وصفه في الوجود فاحتواكِ في جسده الصغير فوداعا يا أغلى ما أملك .. سأراكِ في البسمات في النسمات في بدر التمام وأراك صوت بلابل في بلاد الأمل .. وسأبكي لفراقكِ دوما .. ولكن هل يعيد الدمع ما قبل الرحيل ؟؟ لم آبه بكلامه فهو كاذب حكمت عليه هكذا وبسرعة .. وسمعته من بعيد يقول : ولكنني سأعود ..
متى يا ترى سيعود .. فإني أفتقده كثيرا .. فبعد أن رحلت أماني مع الناس .. رحلت اليوم أماني مع عصفوري النادر .. فمتى ستعود أيها الغالي ؟؟ ومتى تعود الأماني؟؟!!
تحياتي
ريحوووووووونة الشيطونة
متى تعود الأماني ؟؟
وترحل الأماني .. فيسدل الستار .. وبذلك قد انتهى العرض .. ألتفت حولي لأجد الكل قد رحل .. وأحاول الخروج .. فإذا السواد قد استعمر الأرجاء ..أجلس وأتأمل .. نعم أتأمل السواد .. وهنا يعود شريط الذكريات .. فيفتح الكتاب .. ما أروع هذه النسمات وما أعذبها .. هي كما قال عنها الشاعر
أخـــوة في الله كــانت *** مثـــل أنسام الهـــدى
وتقلب الصفحات .. وإذا بي سعيدة بها .. رغم ما يلفني من حزن.. سعيدة بمرها وحلوها .. بدمعتها وبسمتها .. والطيور الحانية قد بنت أعشاشها عليها .. وبلطف وحب .. مررت بذكريات قديمة وجديدة .. حلوة وحزينة .. وقبل أن ينقضي شريط الذكريات .. إذا بي أسمع طرقا على النافذة .. ولكن من شدة الظلام لم أستطع تميزه .. فتحت له النافذة .. وسمحت له بالدخول .. إلى سرداب حياتي .. وتذكرت شمعة ما أزال أحتفظ بها بين الأشياء في غرف مسرح حياتي .. فأنرتها .. وإذا بي أرى ملاكا .. نعم فبياضه الناصع أعطاه هذا اللقب ..يشع حسده نورا .. فلم يكن للشمعة فائدة فقد طغى على نورها ..ولكنه كان ينزف دما .. أمسكت به بلطف .. وقد سعرت أنه يأس من الحياة .. فحاولت معه كل جهدي .. لأستطيع إنقاذه ..ورغم الظلام سرت أبحث عن دواء .. وكانت الكلمة الطيبة خير دواء .. سألني إن كان بخير أم أنه سوف يفارق الحياة ؟؟! فقلت له أنه ابتلاء فاصبر يا صغيري تؤجر .. وتمر الأيام والسنين .. فأحبه ويحبني .. لم أفارقه في أي شيء .. رغم علّوي عليه كإنسان .. وفي يوم من تلك الأيام .. أخطأ وأخطأت وبما أنه لا يستطيع أن يحاسب .. وأنا فقط من أستطيع .. فعلت ..تلعثم توتر حاول إخفاء الحقيقة ولكنه في النهاية بكى .. واعترف لي بأن ما يفعله كان من أجلي وليمتلكني ولأكون له وحدة .. وأنا أبتعد عنه يوما بعد يوم .. لأنه شفي من مرضه .. ولكني لم أعرف أنه بحاجتي أكثر .. من ذي قبل .. ولكنني غضبت .. وهو لم يظن ذلك .. و ودعت .. وهو من تحطم بذلك .. ولكنه قبل رحيله قال : إنني عصفور .. أحببتك حبا فاق وصفه في الوجود فاحتواكِ في جسده الصغير فوداعا يا أغلى ما أملك .. سأراكِ في البسمات في النسمات في بدر التمام وأراك صوت بلابل في بلاد الأمل .. وسأبكي لفراقكِ دوما .. ولكن هل يعيد الدمع ما قبل الرحيل ؟؟ لم آبه بكلامه فهو كاذب حكمت عليه هكذا وبسرعة .. وسمعته من بعيد يقول : ولكنني سأعود ..
متى يا ترى سيعود .. فإني أفتقده كثيرا .. فبعد أن رحلت أماني مع الناس .. رحلت اليوم أماني مع عصفوري النادر .. فمتى ستعود أيها الغالي ؟؟ ومتى تعود الأماني؟؟!!
تحياتي
ريحوووووووونة الشيطونة