الدرة
April 28th, 2003, 03:47 AM
إقتربت من نافذة غرفتي الصغيرة لأشاهد أجمل وأروع منظر عُرض على شاشة الطبيعة ..
نافذتي تطل على مياه الخليج الزرقاء الحانية ..
على رمال شاطئها ، وعلى تلك الرمال تتناثر أشجار صغيرة خضراء ..
في ذلك الوقت الجليل ، وقت الغروب ، تبدأ لحظات الوداع ..
وداع الشمس ، النور والنهار للماء والرمل والأشجار ..
كل يودع على طريقته ..
فأرى الشمس ترسل أشعة حمراء وأخرى ذهبية صفراء ..
كلاهما يختلط وينعكس على صفحة المياه الزرقاء ..
وكأن الشمس تذرف دمعة الوداع ..
وأرى الخليج يسحب أمواجه من على الشاطىء إلى عرضه ..
فتتلألأ وتعلو تحية لقرص الشمس الغارب ..
وتأتي طيور بيضاء .. لا أدري من أين تأتي ..
ولكنني أعلم أنها لابد أن تأتي كل يوم في هذا الوقت ..
لتحلق على ارتفاعات متباينة وبسرعة كبيرة ..
وكأنها تحاول معانقة الشمس قبل غيابها ..
وتتمايل الأشجار الخضراء كمن يلوح لصديق راحل ..
في هذا الوقت الجميل ..
أطلق بصري ليقتات من روعة المنظر ..
وتنصت أذني لتلك الكلمات التي يهمس بها الغروب في كل حركة تصدر عنه ..
فأسمعه يقول : الوداع .. الفراق .. النهاية ..
أجل تلك هي الكلمات التي يهمس بها الغروب ..
وتسعى حركاته إلى تأكيدها في آذان البشر ..
فكما ودعت الشمس المياه والرمل والشجر وفارقتهم ، وانتهى النهار ..
سينتهي كل شيء مهما كان جميلا ومهما كان طويلا ..
وستنتهي الحياة وسينتهي الكون ..
أخذت نفسي مسرعا لأقف على الشاطئ الجميل ساكن ..
كتبت باناملي على الشاطئ كل شئ سيزول
إلا ذكر الله وما والاه ..
موجة شاطئ خفيفه تقلب الماء بالتراب
لم أجد ما كتبت ..
لكنه عند الله مكتوب محسوب ..
د ر ة ..
نافذتي تطل على مياه الخليج الزرقاء الحانية ..
على رمال شاطئها ، وعلى تلك الرمال تتناثر أشجار صغيرة خضراء ..
في ذلك الوقت الجليل ، وقت الغروب ، تبدأ لحظات الوداع ..
وداع الشمس ، النور والنهار للماء والرمل والأشجار ..
كل يودع على طريقته ..
فأرى الشمس ترسل أشعة حمراء وأخرى ذهبية صفراء ..
كلاهما يختلط وينعكس على صفحة المياه الزرقاء ..
وكأن الشمس تذرف دمعة الوداع ..
وأرى الخليج يسحب أمواجه من على الشاطىء إلى عرضه ..
فتتلألأ وتعلو تحية لقرص الشمس الغارب ..
وتأتي طيور بيضاء .. لا أدري من أين تأتي ..
ولكنني أعلم أنها لابد أن تأتي كل يوم في هذا الوقت ..
لتحلق على ارتفاعات متباينة وبسرعة كبيرة ..
وكأنها تحاول معانقة الشمس قبل غيابها ..
وتتمايل الأشجار الخضراء كمن يلوح لصديق راحل ..
في هذا الوقت الجميل ..
أطلق بصري ليقتات من روعة المنظر ..
وتنصت أذني لتلك الكلمات التي يهمس بها الغروب في كل حركة تصدر عنه ..
فأسمعه يقول : الوداع .. الفراق .. النهاية ..
أجل تلك هي الكلمات التي يهمس بها الغروب ..
وتسعى حركاته إلى تأكيدها في آذان البشر ..
فكما ودعت الشمس المياه والرمل والشجر وفارقتهم ، وانتهى النهار ..
سينتهي كل شيء مهما كان جميلا ومهما كان طويلا ..
وستنتهي الحياة وسينتهي الكون ..
أخذت نفسي مسرعا لأقف على الشاطئ الجميل ساكن ..
كتبت باناملي على الشاطئ كل شئ سيزول
إلا ذكر الله وما والاه ..
موجة شاطئ خفيفه تقلب الماء بالتراب
لم أجد ما كتبت ..
لكنه عند الله مكتوب محسوب ..
د ر ة ..