الدرة
May 26th, 2003, 04:10 AM
يا صديقي
خيولي ما زالت تحرث الأرض .. تشقّ الدروب
تهز الدنى جلجلتُها حين تمضي وتؤوب
أما زالت كعهدي بها عندما كنت حيا ؟!
يا صديقي
أما زال الرفاق قرب النهر يتفكرون ؟!
بقلم صادق يكتبون ؟!
من حبره ينزفون ؟!
يدمعون ؟!
وأنا هنا لا أقوى النهوض واستباقهم
كما كنت .. عندما كنتُ حيا ؟
يا صديقي ..
بلّغني عن رفاقي الذين ما كنتُ لأرحل عنهم ؟!
أسعداء هم .. أم النحيب قد نال منهم ؟!
أما زالوا يبكوني كلّ ما جنّ الظلامُ دجيّاً ؟!
أم صرت لاشئ في الوجود ..
لم اعهدهم من أهل الجحود ..
لقد كانوا أخلاقا بالكرم و الجود ..
ارجوك اسألهم اسألهم !!
يا صديقي ..
حدّثني عن صديقي .. معافىً أم عليل ؟
أم مثلي هزيل نحيل ؟
وبعدي أينامُ على فراش وارف جميل ؟!
أفضل من افتراش التراب و التحاف الحجر الثقيل ..
لقد كان كل ما في حياتي جميل
لعب .. وبستان .. وخيول .. و تغريد البلابل
في نغم الهديل
و همس الصليل
وحبيب أضحى حبيبي و أمسى طبيبي
كتابي صوابي .. هو سؤالي و جوابي
أما هنا ولا غيره ترابي ..
لم أعد استطع أن أزيل حتى الغبار عن حجابي كما كنت حيا ؟!
يا صديقي ..
اذكر أن لي رفاقا قد قصرت في حقهم كثيرا ..
إنها علامات الفرح
وقلب لهم انشرح
عندما ارتحلت عنهم
فارقت قلبهم الذي بي انجرح ..!
هل سامحوني ؟!
إنني لا استطيع أن أصل إليهم كما كنت حيا ؟!
قلي يا صديقي ..
هل خصصت لي ليلة بالدعاء ..
عندك قلب بالوفاء ..
أنا لم أعد استطيع رفع اليدين بالرجاء كما كنت حيا ؟!
يا صديقي ..
قبل أن ترحل و تموت تذكر كل ما قلته لك
إنك تستطيع فعله
أما أنا
لا استطيع فعله كما كنت حيا ؟!
د ر ة . .
خيولي ما زالت تحرث الأرض .. تشقّ الدروب
تهز الدنى جلجلتُها حين تمضي وتؤوب
أما زالت كعهدي بها عندما كنت حيا ؟!
يا صديقي
أما زال الرفاق قرب النهر يتفكرون ؟!
بقلم صادق يكتبون ؟!
من حبره ينزفون ؟!
يدمعون ؟!
وأنا هنا لا أقوى النهوض واستباقهم
كما كنت .. عندما كنتُ حيا ؟
يا صديقي ..
بلّغني عن رفاقي الذين ما كنتُ لأرحل عنهم ؟!
أسعداء هم .. أم النحيب قد نال منهم ؟!
أما زالوا يبكوني كلّ ما جنّ الظلامُ دجيّاً ؟!
أم صرت لاشئ في الوجود ..
لم اعهدهم من أهل الجحود ..
لقد كانوا أخلاقا بالكرم و الجود ..
ارجوك اسألهم اسألهم !!
يا صديقي ..
حدّثني عن صديقي .. معافىً أم عليل ؟
أم مثلي هزيل نحيل ؟
وبعدي أينامُ على فراش وارف جميل ؟!
أفضل من افتراش التراب و التحاف الحجر الثقيل ..
لقد كان كل ما في حياتي جميل
لعب .. وبستان .. وخيول .. و تغريد البلابل
في نغم الهديل
و همس الصليل
وحبيب أضحى حبيبي و أمسى طبيبي
كتابي صوابي .. هو سؤالي و جوابي
أما هنا ولا غيره ترابي ..
لم أعد استطع أن أزيل حتى الغبار عن حجابي كما كنت حيا ؟!
يا صديقي ..
اذكر أن لي رفاقا قد قصرت في حقهم كثيرا ..
إنها علامات الفرح
وقلب لهم انشرح
عندما ارتحلت عنهم
فارقت قلبهم الذي بي انجرح ..!
هل سامحوني ؟!
إنني لا استطيع أن أصل إليهم كما كنت حيا ؟!
قلي يا صديقي ..
هل خصصت لي ليلة بالدعاء ..
عندك قلب بالوفاء ..
أنا لم أعد استطيع رفع اليدين بالرجاء كما كنت حيا ؟!
يا صديقي ..
قبل أن ترحل و تموت تذكر كل ما قلته لك
إنك تستطيع فعله
أما أنا
لا استطيع فعله كما كنت حيا ؟!
د ر ة . .