نبضات
May 30th, 2003, 08:21 AM
عندما تسرح المخيلة في الطبيعة وحين تسبح النفس والعين في جمالها،عندها تفتح الدفاتر وتكتب السطور لتجسد المشاعر ،سواء كانت سعادة أو حزن،شوق أو كلمات،أو حتى أشعارا يتكلم بها القلب لينسجها على لسان القلم.
.....مع تأملي بجمال و إبداع الخالق العظيم في الطبيعة ،ودقة وروعة الأوراق والأزهار والألوان،حين كان الفصل صيفا وفي خطواته الأولى تقريبا :كنت جالسة على أحد المقاعد الخشبية ،وفجأة رأيتك تقفز وتقفز ،وكأنك طفل صغير،تداعت له فكرة اللعب والإكتشاف ،فأنطلق ..وفجأة توقفت..إلتفت...رأيتني فابتعدت!!!لماذا؟؟هل سببت لك ما يؤذي مشاعرك ويجعلك تبتعد ؟؟؟
لماذا؟هل سماء مقلتي مظلم؟؟لماذا ؟؟؟لماذا ترحل و أنت غاضب وكأني أعرفك ؟؟وكأني هجرت المكان ؟؟ألاتدري أن في هذا الزمان(آلام و أحزان و معاناة تجعل المرء مليئا بالخيال ؟؟
ألم يكن من المفروض أن تقترب أكثر لتستمع إلى أحزاني ومشاكلي وتنصحني ؟؟
وها أنا للمرة الثانية ...تحلق ومعك الطيور،تحلق بعيدا ولا تلتفت ولا تبحث عني،ألم تؤثر بك نظرة عيناي ؟؟لما لا تكن رفيقا يشاركني الهموملماذا تزيد على المرة الثانية حرف اللام ؟؟لماذا تثلث النقط لتصبح المرة الثالثة؟؟لماذا حين رأيتك لم تعر إهتماما لوجودي ،نعم مررت بجانبك وكنت مشتاقه وللأسف لم أجد الشوق ،فعلمت أنك لا تريد أن تدخل في عالم الإنسان ...
فسكبت دموعي في قنينة الجروح و اكملت المسير ،كإكمالك التحليق والطيران
أيها الطائر الصغير
.....مع تأملي بجمال و إبداع الخالق العظيم في الطبيعة ،ودقة وروعة الأوراق والأزهار والألوان،حين كان الفصل صيفا وفي خطواته الأولى تقريبا :كنت جالسة على أحد المقاعد الخشبية ،وفجأة رأيتك تقفز وتقفز ،وكأنك طفل صغير،تداعت له فكرة اللعب والإكتشاف ،فأنطلق ..وفجأة توقفت..إلتفت...رأيتني فابتعدت!!!لماذا؟؟هل سببت لك ما يؤذي مشاعرك ويجعلك تبتعد ؟؟؟
لماذا؟هل سماء مقلتي مظلم؟؟لماذا ؟؟؟لماذا ترحل و أنت غاضب وكأني أعرفك ؟؟وكأني هجرت المكان ؟؟ألاتدري أن في هذا الزمان(آلام و أحزان و معاناة تجعل المرء مليئا بالخيال ؟؟
ألم يكن من المفروض أن تقترب أكثر لتستمع إلى أحزاني ومشاكلي وتنصحني ؟؟
وها أنا للمرة الثانية ...تحلق ومعك الطيور،تحلق بعيدا ولا تلتفت ولا تبحث عني،ألم تؤثر بك نظرة عيناي ؟؟لما لا تكن رفيقا يشاركني الهموملماذا تزيد على المرة الثانية حرف اللام ؟؟لماذا تثلث النقط لتصبح المرة الثالثة؟؟لماذا حين رأيتك لم تعر إهتماما لوجودي ،نعم مررت بجانبك وكنت مشتاقه وللأسف لم أجد الشوق ،فعلمت أنك لا تريد أن تدخل في عالم الإنسان ...
فسكبت دموعي في قنينة الجروح و اكملت المسير ،كإكمالك التحليق والطيران
أيها الطائر الصغير