راسم البسمة
June 5th, 2003, 10:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوان ، هذه خاطرة كتبتها في شهر رمضان ، في المسجد الحرام ، بعد صلاة تهجت ليلة السابع والعشرون ، عندما حصل بيني وبين أحد الناس موقف ؟؟؟؟؟
==============
كثير هم الناس غير أن الذي أعنيهم عن الناس يختلفون ، هم أناس لهم رغبات وأماني ليس لها مكان في بالي ؟؟ أتدرون لماذا ...!!!!
لأنها متحققة في كياني عندما خلقني ربي وسواني .
هؤلاء الناس هم منظرٌ تكرر كثير في حياتي .... ولكن !
ها أنا ذا أراه وكأني أرى منظراً جديداً ، إنه المنظر الذي أعبد الله بالتفكير فيه ، كم له من فضل عليّ ؟!
فهاهو يدعوني إلى أن أمسك بالقلم لأكتب حوله ما خطر في بالي لتكون خاطرة .
لقد ذكرني ذلك المنظر بقيمة النعمة التي أنعم بها .
هاهو أحد الذين يحملون هذا المنظر يتقدم نحوي بخطوات متعثرة ، بخطوات غير مضمونة ما إن يضع قدمه اليمنى على الأرض مسجلاً بها خطوة إلا ويخشى من الخطوة التي تليها , وباستغراب مني دفعني لأرفع رأسي وأركز نظري في هذا الرجل من بين مئات بل الآلاف من الرجال .
وإذا بعيني تقع على أداة كان يحركها يمنة ويسرة إلى الأمام وإلى الخلف فزال استغرابي وعرفت ما الذي بالرجال ...
يا هنائي وأنا أميز الألوان ... أما هو فلا يستطيع !
يا فرحتي بإمكاني وبحرية الإستمتاع بمشاهدة الأحباب والأصحاب ... أما هو فلا يستطيع!
يا سعادتي بالتمعن في آيات الله - سبحانه وتعالى - ... أما هو فلا يستطيع !
فما استطعت إلا ورفعت يدي إلى الله قائلاً :-
ربي لك الحمد
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
طبعاً انه ذاك الرجل الأعمــــى
هذا وأسأل الله التوفيف والنجاح
راسم البسمة :)
الأخوان ، هذه خاطرة كتبتها في شهر رمضان ، في المسجد الحرام ، بعد صلاة تهجت ليلة السابع والعشرون ، عندما حصل بيني وبين أحد الناس موقف ؟؟؟؟؟
==============
كثير هم الناس غير أن الذي أعنيهم عن الناس يختلفون ، هم أناس لهم رغبات وأماني ليس لها مكان في بالي ؟؟ أتدرون لماذا ...!!!!
لأنها متحققة في كياني عندما خلقني ربي وسواني .
هؤلاء الناس هم منظرٌ تكرر كثير في حياتي .... ولكن !
ها أنا ذا أراه وكأني أرى منظراً جديداً ، إنه المنظر الذي أعبد الله بالتفكير فيه ، كم له من فضل عليّ ؟!
فهاهو يدعوني إلى أن أمسك بالقلم لأكتب حوله ما خطر في بالي لتكون خاطرة .
لقد ذكرني ذلك المنظر بقيمة النعمة التي أنعم بها .
هاهو أحد الذين يحملون هذا المنظر يتقدم نحوي بخطوات متعثرة ، بخطوات غير مضمونة ما إن يضع قدمه اليمنى على الأرض مسجلاً بها خطوة إلا ويخشى من الخطوة التي تليها , وباستغراب مني دفعني لأرفع رأسي وأركز نظري في هذا الرجل من بين مئات بل الآلاف من الرجال .
وإذا بعيني تقع على أداة كان يحركها يمنة ويسرة إلى الأمام وإلى الخلف فزال استغرابي وعرفت ما الذي بالرجال ...
يا هنائي وأنا أميز الألوان ... أما هو فلا يستطيع !
يا فرحتي بإمكاني وبحرية الإستمتاع بمشاهدة الأحباب والأصحاب ... أما هو فلا يستطيع!
يا سعادتي بالتمعن في آيات الله - سبحانه وتعالى - ... أما هو فلا يستطيع !
فما استطعت إلا ورفعت يدي إلى الله قائلاً :-
ربي لك الحمد
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
طبعاً انه ذاك الرجل الأعمــــى
هذا وأسأل الله التوفيف والنجاح
راسم البسمة :)