المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة من مهند إلى صديقه خالد


الدرة
June 21st, 2003, 03:08 AM
عزيزي خالد

مرحبا بك

تعرف أنني أكره النمطية ..

رغم ذلك فهاأنذا أكتب لك من نفس المقهى السابق ..

في نفس العمارة التي اقضي بها بعض المهام في هذه الدولة

نوع غريب من الألفة نشأ بيني وبين هذا المقهى .. منذ زمن

خالد لقد عشت معك ساعات جميلة

رغم قلتها إلا إنها كالسنين الخضراء ..

لا زلت اتسائل عن صحتك و نبض أنفاسك ..

مشوارك الأدبي الذي كنت تحدثني عنه كيف هو .. ؟!

حلمك الوردي هل أصبح حقيقة .. أرجو لك ذلك فالأحلام في حد ذاتها أفضل من الحقيقة في زمن تغيب فيه الحقائق رغما عنك .. !!

عزيزي ..

المطر يتساقط بالخارج .. سلام نفسي رائع أشعر به ..

أحتسي كأس االشاي ببطء ..

دفء المكيف يملأ أوصالي ..

أحاديث من حولي التي تصلني على شكل همهمة

تثير في نفسي حبورا غريبا ..

أتمنى أن أبقى في هذا الوضع إلى الأبد ..

وبالنسبة لطلبك لمصباح من النوع الجيد .. مصباح واضح جدا

فأعدك أنني سأعمل جاهدا على إحضاره ..

لا أظن أنه سيكون كافيا للقيام بالمهمة لكنني لا أملك سوى الانصياع لرغبتك ..

لا تحاول أن تحمل الأمور أكثر مما تحتمله .. كلنا هكذا

نبذل السبب و الأمر إلى الله فنحن لا نملك من أمرنا شيئا ..

أحيانا لا نعرف لماذا نحب هذا ونكره ذاك ..

لماذا نسعد فجأة ثم لا نلبث أن نكتئب ..بلا مبررات طبعا ..

هذه أشياء تحدث للجميع ..

و إذا كنت مستعجلا فأنصحك باستعمال الشموع ..

فهي تمنح إيحاءً بأن صاحبها يبحث عن الحقيقة . أية حقيقة ؟ هذا سؤال يوجه لك .. :)

أنا مضطر للمغادرة الآن .. لأن المطر توقف عن الهطول ..

لازلت لحد الآن لا أمتلك مظلية ..

كنت دائما أعتقد أنها ترف لا يصلح لشيء ..

اللياقة البدنية هي التي تنفع في حالات كهذه ..

ممارسة العدو من هنا إلى الفندق سيكون فعلا شيقا ..

رغم أنني لم أمل ولن أمل من مجالستك ..

إلا أنه هناك أمور كثيرة بانتظاري إلى لقاء ..

انتظر ردا لرسالتي ..

المخلص .. مهند

شمعة أمل
June 21st, 2003, 04:28 PM
جزاك الله خيرا أخي الدرة وجعله الله في ميزان حسناتك إن شاء الله
فعلا لقد أثرت نقطة جد جميلة في رسالتك أسطرها بين هذه الكلمات....
العمر يمضي يا أخي وصديق اليوم ليس بصديق الأمس الذي احتوته عيناك ولا مست يداه يداك وعشت احلى لحظات حياتك معه.... ورغبت أن تكون في بحبوحة عيش انت وهو ولكن آن الاوان لكل واحد فيهم أن يجد طريقه الذي رسمه وأصبح له الحق ليكون هو من جديد.. أناس جدد وصداقة جديدة وعلاقات جديدة يريدها هو بعد أن ذابت شموع الصداقة التي بنيتها انت وهو.
أخي الفاضل.... لنبحث عن الجديد، لنبحث عن نقاط التغيير في حياتنا التي نعيش فرفيق دربنا اليوم أصبح رفيق الأمس الذي نبحث عنه، نصول ونجول في حياتنا لنجد نقاط الاتصال التي كانت بيننا منذ زمن.
أخـــــــــــي... بالطبع شموع اخوتنا لن تنطفيء، ستظل تبرق بنورها القوي لأجد ذلك المصباح القوي الذي بنيت عليه أجمل صداقة رسمناها في حياتنا، نعم كان ضوءه قوي جدا اني اراه من البعيد، أرى ملامح وجهك واضحة بالنسبة لي حينما كنت تبتسم، تجادل ....
أخــــــي... الدنيا قطار ومحطتها العمل وها انذا أذكر لحظات السعادة التي عشتها معك وسط محيط الحياة التي أعيش وأنا اعيش والتمس كل لحظة كنت فيها معي نحل مشاكلنا ونجد لحل الهموم الطريق المناسب.
والآن أخي أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه ولكن أريدك ان تتذكر (كــــــــــــن مع الله ترى الله معك) وارجو عفو رب العباد تجد النور بين يديك.
آخر همسة أهمسها في اذنيك.... إن باعدت بيننا الخطى فطريقنا إلى الله تعالى يبقى ويبقى بنا ونحن نرقى بعملنا والاخوة السامية التي ربطت فيما بيننا
أتمنى ان يكون ردي وافيا لما قد يقوله خالد لصديقه مهند :) :)

>(((`> مــ البحر ــوج <`)))<
June 28th, 2003, 11:26 AM
:cool:

سحر الطبيعة
June 28th, 2003, 05:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

اخي كلمات جميله ورائعة ..
واختي شمعة امل كفت ووفت يزاها الله خير ..

واذا في زيادة تفضل اخوي وانتظار الرد ..من خالد .!!

الدرة
June 29th, 2003, 08:45 PM
عزيزي مهند

لا زلت كما عهدتك دائما .. مقتضبا في عباراتك ..

لا أعرف لماذا أشعر دائما أن كلامك يحتمل آلاف المعاني ..

وأن بين جملك المكتوبة جملا أخرى لا يراها أحد ..

عندما أنهي قراءة رسائلك أقوم دائما بقلبها في شتى الاتجاهات ..

لعلي أجد ما أبحث عنه ..!

لكنني أفشل كما لك أن تتوقع .. فأكتفي بإعادة قراءتها مجددا ..

لازلت لحد اللحظة أتذكر لحظة فراقنا ..

هل كنتَ قاسيا أم رحيما عندما اختزلتَ تلك اللحظات في جملة واحدة لم يتعد عمرها الثواني ؟

لا تعرف الجواب ؟

إذن دعني أجيب نيابة عنك ..

لقد كنت ذكيا قبل أن تكون رحيما ..

الأغبياء فقط هم من يطيلون معاناتهم في هكذا لحظات ( سأراك بإذن الله )

هذه العبارة القصيرة تكفي حقا كي لا تتحمس المقل

لإسالة الدموع أنهاراً

صدقني لقد حاولت بعد أن غادرتني أن أبكي إرضاء لعاطفتي حتى !!

لكنني فشلت ..

أحيانا تكون عمليا أكثر من اللازم ..

لكنني أحب فيك هذه الصفة ..

لماذا أذكرك بكل هذا .. ؟

ربما لأنني أتخيل كثيرا هذه الأيام أنك عدت ..

وأنك تلقي بعباراتك الساخرة في مقهانا المفضل ..

وأنني أندفع بظهري إلى الوراء مبتسما تاركا نظرات الاستهجان الموجهة لي ..

كي تخترقني بلا كبير مبالاة ..

أشكرك على تبسيط الأمور فيما يخص الحالة النفسية التي مررت بها ..

البساطة مفتاح كل شيء .. هذا ما فهمته من كلامك ..

( كلنا عرضة لأي شيء في أية لحظة )

على كل حال ، لا تشغل بالك بالأمر كثيرا وانس كل ما يتعلق بالمصابيح والشموع ..

أنا الآن بخير ..

أحاول أن أتخيلك وأنت بلباس العمل ..

سيكون من المثير أن ترسل لي صورة لك وأنت في العمل ..

صدقني سأحتفظ بها و لن يراها أحد حتى و إن اختصمنا .. ؟!!

المخلص لك دوما خالد


د ر ة . .