وفاء
January 30th, 2006, 06:31 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لقد إستلمت هذه الرساله عن طريق إيميلي وأرجو أن تقرأوها وأن يتم إرسالها إلى كل مسلم غيور
وجزاكم الله خير
أضغط هنا
>>لتحميل قائمة جاهزة للطباعة بالمنتجات الدنمركية المتوفرة في
>>الأسواق .>>
>>http://www.abunawaf.com/mix/2006/01/den.zip
>>
>>سؤال : هل من فائدة من المقاطعة؟
>>
>>اضغط هنا واستمع إلى
>>شريط الدكتور ابراهيم الفارس السلاح الثالث
>>
>>http://www.islamway.com/?Islamway&iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=19207&scholar_id=23
>>
>>من ينتصر
>>لرسول الله ؟
>>
>>يا أمة الإسـلام داهمنـي
>>الأسـى
>>
>>فعجزت عـن نطقٍ وعـن إعرابِ
>>
>>كيف
>>أُصور المأساة التي وقعت ..والفاجعة التي حدثت ..وجرت فصولها
>>أياماً عديدة ..دون أن يكون لها صدى في إعلامنا ..ودون أن يغلي
>>الدم في عروقنا..قتلوا الشيوخ فسكتنا..وذبحوا الأطفال فصمتنا..
>>وهتكوا الأعراض فأُلجمنا..ولم يبق إلا سب نبينا..فلا ..وألف لا
>>..ومِنْ مَنْ ؟!! من دولة حقيرة يقال لها الدنمارك..فيا لله..حتى
>>الأراذل والأصاغر رفعوا رؤوسهم علينا..وتجرؤوا على نبينا صلى الله
>>عليه وسلم !!
>>
>>أبناءَ أمتنا الكرامُ إلى
>>متى يقضي على عَزْمِ الأبي سُباَتُ؟
>>
>>أبناءَ أمتنا الكرَامُ
>>إلىَ مَتى تَمتَدُّ فيكم هذه السَّكَراتُ ؟!
>>
>>الأمرُ أمرُ
>>الكفر أعلن حربَه فمتى تَهُزُّ الغافلين عِظَاتُ؟
>>
>>كفرٌ
>>وإسلامٌ وليلُ حضارةٍ غربيَّةٍ، تَشْقَى بها
>>الظُّلُماتُ
>>
>>أين الجيوشُ اليَعْرُبيَّة هل قَضَتْ نَحْباً
>>فلا جندٌ ولا أَدَواتُ؟!
>>
>>الأمر أكبرُ يا رجالُ وإِنَّمـا
>>ذهبتْ بوعي الأُمَّةِ الصَّدَماتُ
>>
>>لقد شاهدت وشاهد
>>المسلمون في العالم ما تناقلته بعض وكالاتِ الأنباء من قيام إحدى
>>الصحف الدنمركية ، لتصوير رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) في
>>أشكال مختلفة ، ففي أحد الرسوم يظهر مرتدياً عمامة تشبه قنبلة
>>ملفوفة حول رأسه !!. وأخرى يظهر النبي محمد كإرهابي يلوح بسيفه
>>ومعه سيدات يرتدين البرقع ، ولا تختلف الصور الثمان الأخرى كثيراً
>>عن ذلك.
>>
>>أمة الإسلام ..هكذا يفعل النصارى الحاقدون مع نبينا
>>صلى الله عليه وسلم ..وبعضنا ينادي بألا نقول للكافر ..يا كافر
>>..بل نقول له الآخر ..احتراماً لمشاعره ..ومراعاة لنفسيته !! فهل
>>احترم هؤلاء نبينا ؟!! وهل قدروا مشاعر أمة المليار مسلم!! وهل
>>راعوا نفسيات المسلمين !!
>>
>>وهكذا يفعل النصارى الحاقدون مع
>>رسولنا صلى الله عليه وسلم.. وبعضنا ينادي ألا نبغضهم ..ولا نظهر
>>العداوة لهم !! وربنا يقول لنا : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا
>>تَتَّخِذُوا
>>عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم
>>بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَق
>>)) (الممتحنة:1).
>>وهكذا يفعل عباد الصليب بنبينا
>>محمد صلى الله عليه وسلم ..وبعضنا يطالب بحذف الولاء والبراء من
>>مناهجنا الدراسية..وننـزعه من قلوبنا..لأننا في عصر الصفح والتسامح
>>بين الأديان !!
>>
>>فيا دعاة التسامح .. لماذا لمَّا طالبت
>>الجالية الإسلاميةُ هناك تلك الصحيفة بالاعتذار ..والاعتذار فقط !!
>>رفضوا الاعتذار..حتى رئيس الوزراء رفض محاسبة رئيس التحرير في تلك
>>الصحفية بحجة حرية الصحافة !!
>>
>>وهكذا يصنع عباد
>>الصليب..جهارا نهارا..بنبينا صلى الله عليه وسلم.. دون أن تكون
>>هناك مقاطعات دولية، احتجاجاً على تلك
>>التصرفات الرعناء !!
>>إن هذه الأفعال التي حصلت من
>>الدنمارك ..وتؤيدها جارتها النرويج، وتسكت عنها الدولة الغربية..
>>برهان ساطع..ودليل قاطع..على أنها حرب صليبية بين الإسلام
>>والنصرانية !! يقول الله تعالى: (( وَلاَ
>>يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ
>>إِنِ اسْتَطَاعُواْ )) (البقرة:217).
>>
>>فهل يفهم أولئك الذين يخطبون وُدَّ الغرب هذه القضية
>>أم لا يزالون في غيهم يعمهون !!
>>
>>أمة الإسلام ..إنْ تخاذل رجالنا عن نصرة محمد
>>صلى الله عليه وسلم ..فلقد سطر التاريخ صورا رائعة ..ومواقف باهرة
>>..لنساءٍ نافحن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..فهذه أم عمارة
>>رضي الله عنها في غزوة أحد الشهيرة..كانت تقاتل عن رسول الله صلى
>>الله عليه وسلم ..يميناً وشمالا..و تذود عنه سيوف الأعداء ..ونبال
>>الألداء ..حتى أصيبت بعدة جراح ..فأين رجال الأمة ..الذين هم أولى
>>بالدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..والقتال دونه ..والذب
>>عن مكانته ..فيا لله ..نساء تقاتل عن رسول الله ..ورجال يتخاذلون
>>عن نصرته ولو بخطاب يعبر عن غضبة عمرية ..نساء تُكْلم في سبيل نصرة
>>رسول الله ..ورجال يُستجدون من أجل التوقف عن الاستيراد لبضائعهم
>>ولكن دون جدوى !!
>>
>>فعذراً يا رسول
>>الله ..إنْ تخاذلنا عن الدفاع عنك .. فإن بعضنا مشغول
>>بالأسهم المالية !!
>>
>>عذراً يا رسول
>>الله..فإن المال أحب إلى قلوب بعضنا منك !!
>>
>>عذراً يا رسول الله..فإن الأجبان الدنمركية
>>..أحب إلى بعضنا من الذب عنك !!
>>
>>عذراً
>>يا رسول الله ..فإن مصالحنا الدنيوية مقدمة عند بعضنا عليك
>>!!
>>
>>عذراً يا رسول الله ..فإننا
>>نغضب أشد الغضب إذا اغتصبت أموالنا ..ولا يغضب بعضنا لك وأنت
>>يُساءُ إليك علناً بلا حياء ولا خوف ولا وجل .
>>
>>أيها المسلمون: إنْ تخاذلنا عن نصرة نبينا
>>صلى الله عليه وسلم ..فإن الله ناصر نبيه..معلٍ ذكره..رافعٌ
>>شأنه..معذب الذين يؤذنه في الدنيا والآخرة.. في الصحيح عن النبي
>>صلى الله عليه وسلم : قال : " يقول الله تعالى
>>: (( من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب )) .
>>
>>فكيف
>>بمن عادى الأنبياء ؟ يقول الله جل الله : : ((
>>وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ))
>>(التوبة : 61) .
>>
>>وقال الله سبحانه: (( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
>>لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ
>>عَذَاباً مُّهِيناً )) (الأحزاب : 57) .
>>ويقول الله جل جلاله: (( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ
>>وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْنَاكَ
>>الْمُسْتَهْزِئِينَ )) (الحجر : 94 و 95).
>>
>>يقول ابن تيمية رحمه الله : " إنَّ الله
>>منتقمٌ لرسوله ممن طعن عليه وسَبَّه ، ومُظْهِرٌ لِدِينِهِ
>>ولِكَذِبِ الكاذب إذا لم يمُكِّن الناس أن يقيموا عليه الحد ،
>>ونظير هذا ما حَدَّثَنَا به أعدادٌ من المسلمين العُدُول ، أهل
>>الفقه والخبرة، عمَّا جربوه مراتٍ متعددةٍ في حَصْارِ الحصون
>>والمدائن التي بالسواحل الشامية، لمَّا حاصر المسلمون فيها بني
>>الأصفر في زماننا، قالوا: كنا نحن نَحاصِرُ الحِصْنَ أو المدينة
>>الشهر أو أكثر من الشهر وهو ممتنعٌ علينا حتى نكاد نيأس منه، حتى
>>إذا تعرض أهلُهُ لِسَبِّ رسولِ الله والوقيعةِ في عرضِه تَعَجَّلنا
>>فتحه وتيَسَّر، ولم يكد يتأخر إلا يوماً أو يومين أو نحو ذلك، ثم
>>يفتح المكان عنوة ، ويكون فيهم ملحمة عظيمة ، قالوا : حتى إن كنا
>>لَنَتَبَاشَرُ بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه ، مع امتلاء
>>القلوب غيظاً عليهم بما قالوا فيه " انتهى.
>>
>>يا رجال الأعمال..ويا تجارنا الكرام ..أبو
>>بكر نصر الإسلام في وقت الردة..والإمام أحمد نصر الإسلام في وقت
>>المحنة..وأنتم جاء دوركم.. وحان وقتكم..في
>>نصرة نبيكم صلى الله عليه وسلم ..لابد أن تكون لكم مواقف
>>حازمة ،ومآثر رائعة غيرة لنبيكم صلى الله عليه وسلم ،
>>
>>
>>يا رجال الأعمال..أوقفوا كل
>>التعاملات التجارية مع الدنمارك، حتى يتم الاعتذار علنياً ورسمياً
>>من تلك الصحيفة، وتذكروا أن المال زائل ، لكن المآثر باقية مشكورة
>>في الدنيا والآخرة، وأعظمها حب رسول الله صلى الله عليه وسلم
>>والانتصار له ، ولكم أسوة في الصحابي الجليل عبد الله بن عبد الله
>>بن أبي بن سلول ، في موقفه الحازم من أبيه ، عندما آذى رسول الله
>>صلى الله عليه وسلم ، وكيف أنه أجبر أباه على الاعتذار من رسول
>>الله صلى الله عليه وسلم ، وإلا منعه من دخول المدينة ، في الحادثة
>>التي سجلها القرآن الكريم : ( يَقُولُونَ
>>لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ
>>مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ
>>وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ )
>>(المنافقون : 8) .
>>وثبت أنَّ المنافق عبد الله بن أُبيِّ
>>بن سلول تكلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلام قبيح ، حيث
>>قال : " والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن
>>الأعز منها الأذل ..فعلم ولده عبد الله بذلك فقال لوالده: والله لا
>>تفلت حتى تقر أنك أنت الذليل ورسول الله صلى الله عليه وسلم
>>العزيز!!
>>الله أكبر ..هكذا يغضب الرجال لرسول الله !!
>>وهكذا ينتصر الأبطال لنبي الله !!
>>
>>لم يأذن لوالده بدخول
>>المدينة حتى يقر بأنه هو الذليل ورسول الله هو العزيز وقد فعل
>>..
>>
>>لم يجامل والده !!
>>
>>لم يداهن من أجل قرابته !!!
>>
>>
>>لم يتنازل عن الدفاع عن رسول الله من أجل مصالحه، فهو
>>والده ومن يصرف عليه !!
>>
>>إنه الإيمان إذا خالطت بشاشته
>>القلوب ..يصنع الأعاجيب .
>>
>>فهل يستجيب رجال الأعمال ..لهذا
>>الواجب في الغيرة لنبيهم صلى الله عليه وسلم ؟
>>
>>وهل يكفُّون
>>عن التعامل التجاري مع الدنمارك حتى يتم تقديم الاعتذار الرسمي ،
>>واشتراط عدم تكرار هذه الجريمة .
>>
>>وأنتم
>>أيها المسلمون ..أتعجزون عن مقاطعة منتجاتهم ..غيرة لنبيكم صلى
>>الله عليه وسلم ؟! حتى يعلم أولئك الأوغاد أن لرسول الله
>>صلى الله عليه وسلم أنصاراً؛ لا يرضون أن يدنس جنابه ..أو أن يمس
>>بسوء عرضه..ودون ذلك حزُّ الرؤوس
>>
>>فإن
>>أبي ، ووالدتي ، وعرضي لعرض محمد منكم وقـاء
>>
>>فيا أمة الإسلام .. من ينتصر لرسول الله ؟!!
>>من ينتصر لرسول الله؟!! من ينتصر لمحمد صلى الله عليه وسلم
>>الذي ضحى بكل ما يملك من أجل أن يصلنا هذا الدين ؟!!فكم أوذي من
>>أجلنا ؟ كم بُصق على وجهه الشريف من أجلنا ؟!! كم طرد من أرضه من
>>أجلنا ؟!! أنعجز بعد هذا الجهد ..وذاك النصب ..أن نقاطع منتجات
>>الدنمرك ؟!! أو نكتب إلى سفارتهم خطابا نعبر فيه عن غضبنا عما حصل
>>من تلك الصحيفة !!
>>
>>نعم أيها
>>المسلمون ..آن لنا واللهِ أن نقفَ وقفةً جادةً ..ونفجرَ
>>غضبَنا عليهم بالأفعالِ التي لا يمكنُ تجاهُلُها ..تعالوا لنطعنَهم
>>في شريانِهم الرئيسي، وفي سِرِّ قوتهِم ..تعالوا نطعنُهم في
>>اقتصادِهم ..دون أن نخسرَ شيئاً..ونكونُ بذلك قد حطمنا جزءاً من
>>كبريائهم..ولا يقلْ قائلٌ كم سيكونُ حجمُ مقاطعتي ..فإن المطلوبَ
>>منك أن تبرأَ ذمتَك أمام اللهِ تعالى ..يقولُ النبي صلى الله عليه
>>وسلم: )) جاهدوا المشركين بأموالكم وأيديكم
>>وألسنتكم )) رواه أحمد وغيره .
>>
>>وشكرا لأولئك الشباب الذين تواصوا من خلال رسائل الجوال بمقاطعة بضائع
>>الأعداء..ولأولئك الذين جمعوا المنتجات الدنمركية لمعرفتها
>>ومقاطعتها..ولأولئك الذين وضعوا المواقع على شبكة الإنترنت للدفاع
>>عن النبي صلى الله عليه وسلم ..فمزيداً من التواصي على الحق والبر
>>والتقوى .
>>
لقد إستلمت هذه الرساله عن طريق إيميلي وأرجو أن تقرأوها وأن يتم إرسالها إلى كل مسلم غيور
وجزاكم الله خير
أضغط هنا
>>لتحميل قائمة جاهزة للطباعة بالمنتجات الدنمركية المتوفرة في
>>الأسواق .>>
>>http://www.abunawaf.com/mix/2006/01/den.zip
>>
>>سؤال : هل من فائدة من المقاطعة؟
>>
>>اضغط هنا واستمع إلى
>>شريط الدكتور ابراهيم الفارس السلاح الثالث
>>
>>http://www.islamway.com/?Islamway&iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=19207&scholar_id=23
>>
>>من ينتصر
>>لرسول الله ؟
>>
>>يا أمة الإسـلام داهمنـي
>>الأسـى
>>
>>فعجزت عـن نطقٍ وعـن إعرابِ
>>
>>كيف
>>أُصور المأساة التي وقعت ..والفاجعة التي حدثت ..وجرت فصولها
>>أياماً عديدة ..دون أن يكون لها صدى في إعلامنا ..ودون أن يغلي
>>الدم في عروقنا..قتلوا الشيوخ فسكتنا..وذبحوا الأطفال فصمتنا..
>>وهتكوا الأعراض فأُلجمنا..ولم يبق إلا سب نبينا..فلا ..وألف لا
>>..ومِنْ مَنْ ؟!! من دولة حقيرة يقال لها الدنمارك..فيا لله..حتى
>>الأراذل والأصاغر رفعوا رؤوسهم علينا..وتجرؤوا على نبينا صلى الله
>>عليه وسلم !!
>>
>>أبناءَ أمتنا الكرامُ إلى
>>متى يقضي على عَزْمِ الأبي سُباَتُ؟
>>
>>أبناءَ أمتنا الكرَامُ
>>إلىَ مَتى تَمتَدُّ فيكم هذه السَّكَراتُ ؟!
>>
>>الأمرُ أمرُ
>>الكفر أعلن حربَه فمتى تَهُزُّ الغافلين عِظَاتُ؟
>>
>>كفرٌ
>>وإسلامٌ وليلُ حضارةٍ غربيَّةٍ، تَشْقَى بها
>>الظُّلُماتُ
>>
>>أين الجيوشُ اليَعْرُبيَّة هل قَضَتْ نَحْباً
>>فلا جندٌ ولا أَدَواتُ؟!
>>
>>الأمر أكبرُ يا رجالُ وإِنَّمـا
>>ذهبتْ بوعي الأُمَّةِ الصَّدَماتُ
>>
>>لقد شاهدت وشاهد
>>المسلمون في العالم ما تناقلته بعض وكالاتِ الأنباء من قيام إحدى
>>الصحف الدنمركية ، لتصوير رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) في
>>أشكال مختلفة ، ففي أحد الرسوم يظهر مرتدياً عمامة تشبه قنبلة
>>ملفوفة حول رأسه !!. وأخرى يظهر النبي محمد كإرهابي يلوح بسيفه
>>ومعه سيدات يرتدين البرقع ، ولا تختلف الصور الثمان الأخرى كثيراً
>>عن ذلك.
>>
>>أمة الإسلام ..هكذا يفعل النصارى الحاقدون مع نبينا
>>صلى الله عليه وسلم ..وبعضنا ينادي بألا نقول للكافر ..يا كافر
>>..بل نقول له الآخر ..احتراماً لمشاعره ..ومراعاة لنفسيته !! فهل
>>احترم هؤلاء نبينا ؟!! وهل قدروا مشاعر أمة المليار مسلم!! وهل
>>راعوا نفسيات المسلمين !!
>>
>>وهكذا يفعل النصارى الحاقدون مع
>>رسولنا صلى الله عليه وسلم.. وبعضنا ينادي ألا نبغضهم ..ولا نظهر
>>العداوة لهم !! وربنا يقول لنا : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا
>>تَتَّخِذُوا
>>عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم
>>بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَق
>>)) (الممتحنة:1).
>>وهكذا يفعل عباد الصليب بنبينا
>>محمد صلى الله عليه وسلم ..وبعضنا يطالب بحذف الولاء والبراء من
>>مناهجنا الدراسية..وننـزعه من قلوبنا..لأننا في عصر الصفح والتسامح
>>بين الأديان !!
>>
>>فيا دعاة التسامح .. لماذا لمَّا طالبت
>>الجالية الإسلاميةُ هناك تلك الصحيفة بالاعتذار ..والاعتذار فقط !!
>>رفضوا الاعتذار..حتى رئيس الوزراء رفض محاسبة رئيس التحرير في تلك
>>الصحفية بحجة حرية الصحافة !!
>>
>>وهكذا يصنع عباد
>>الصليب..جهارا نهارا..بنبينا صلى الله عليه وسلم.. دون أن تكون
>>هناك مقاطعات دولية، احتجاجاً على تلك
>>التصرفات الرعناء !!
>>إن هذه الأفعال التي حصلت من
>>الدنمارك ..وتؤيدها جارتها النرويج، وتسكت عنها الدولة الغربية..
>>برهان ساطع..ودليل قاطع..على أنها حرب صليبية بين الإسلام
>>والنصرانية !! يقول الله تعالى: (( وَلاَ
>>يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ
>>إِنِ اسْتَطَاعُواْ )) (البقرة:217).
>>
>>فهل يفهم أولئك الذين يخطبون وُدَّ الغرب هذه القضية
>>أم لا يزالون في غيهم يعمهون !!
>>
>>أمة الإسلام ..إنْ تخاذل رجالنا عن نصرة محمد
>>صلى الله عليه وسلم ..فلقد سطر التاريخ صورا رائعة ..ومواقف باهرة
>>..لنساءٍ نافحن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..فهذه أم عمارة
>>رضي الله عنها في غزوة أحد الشهيرة..كانت تقاتل عن رسول الله صلى
>>الله عليه وسلم ..يميناً وشمالا..و تذود عنه سيوف الأعداء ..ونبال
>>الألداء ..حتى أصيبت بعدة جراح ..فأين رجال الأمة ..الذين هم أولى
>>بالدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..والقتال دونه ..والذب
>>عن مكانته ..فيا لله ..نساء تقاتل عن رسول الله ..ورجال يتخاذلون
>>عن نصرته ولو بخطاب يعبر عن غضبة عمرية ..نساء تُكْلم في سبيل نصرة
>>رسول الله ..ورجال يُستجدون من أجل التوقف عن الاستيراد لبضائعهم
>>ولكن دون جدوى !!
>>
>>فعذراً يا رسول
>>الله ..إنْ تخاذلنا عن الدفاع عنك .. فإن بعضنا مشغول
>>بالأسهم المالية !!
>>
>>عذراً يا رسول
>>الله..فإن المال أحب إلى قلوب بعضنا منك !!
>>
>>عذراً يا رسول الله..فإن الأجبان الدنمركية
>>..أحب إلى بعضنا من الذب عنك !!
>>
>>عذراً
>>يا رسول الله ..فإن مصالحنا الدنيوية مقدمة عند بعضنا عليك
>>!!
>>
>>عذراً يا رسول الله ..فإننا
>>نغضب أشد الغضب إذا اغتصبت أموالنا ..ولا يغضب بعضنا لك وأنت
>>يُساءُ إليك علناً بلا حياء ولا خوف ولا وجل .
>>
>>أيها المسلمون: إنْ تخاذلنا عن نصرة نبينا
>>صلى الله عليه وسلم ..فإن الله ناصر نبيه..معلٍ ذكره..رافعٌ
>>شأنه..معذب الذين يؤذنه في الدنيا والآخرة.. في الصحيح عن النبي
>>صلى الله عليه وسلم : قال : " يقول الله تعالى
>>: (( من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب )) .
>>
>>فكيف
>>بمن عادى الأنبياء ؟ يقول الله جل الله : : ((
>>وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ))
>>(التوبة : 61) .
>>
>>وقال الله سبحانه: (( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
>>لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ
>>عَذَاباً مُّهِيناً )) (الأحزاب : 57) .
>>ويقول الله جل جلاله: (( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ
>>وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْنَاكَ
>>الْمُسْتَهْزِئِينَ )) (الحجر : 94 و 95).
>>
>>يقول ابن تيمية رحمه الله : " إنَّ الله
>>منتقمٌ لرسوله ممن طعن عليه وسَبَّه ، ومُظْهِرٌ لِدِينِهِ
>>ولِكَذِبِ الكاذب إذا لم يمُكِّن الناس أن يقيموا عليه الحد ،
>>ونظير هذا ما حَدَّثَنَا به أعدادٌ من المسلمين العُدُول ، أهل
>>الفقه والخبرة، عمَّا جربوه مراتٍ متعددةٍ في حَصْارِ الحصون
>>والمدائن التي بالسواحل الشامية، لمَّا حاصر المسلمون فيها بني
>>الأصفر في زماننا، قالوا: كنا نحن نَحاصِرُ الحِصْنَ أو المدينة
>>الشهر أو أكثر من الشهر وهو ممتنعٌ علينا حتى نكاد نيأس منه، حتى
>>إذا تعرض أهلُهُ لِسَبِّ رسولِ الله والوقيعةِ في عرضِه تَعَجَّلنا
>>فتحه وتيَسَّر، ولم يكد يتأخر إلا يوماً أو يومين أو نحو ذلك، ثم
>>يفتح المكان عنوة ، ويكون فيهم ملحمة عظيمة ، قالوا : حتى إن كنا
>>لَنَتَبَاشَرُ بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه ، مع امتلاء
>>القلوب غيظاً عليهم بما قالوا فيه " انتهى.
>>
>>يا رجال الأعمال..ويا تجارنا الكرام ..أبو
>>بكر نصر الإسلام في وقت الردة..والإمام أحمد نصر الإسلام في وقت
>>المحنة..وأنتم جاء دوركم.. وحان وقتكم..في
>>نصرة نبيكم صلى الله عليه وسلم ..لابد أن تكون لكم مواقف
>>حازمة ،ومآثر رائعة غيرة لنبيكم صلى الله عليه وسلم ،
>>
>>
>>يا رجال الأعمال..أوقفوا كل
>>التعاملات التجارية مع الدنمارك، حتى يتم الاعتذار علنياً ورسمياً
>>من تلك الصحيفة، وتذكروا أن المال زائل ، لكن المآثر باقية مشكورة
>>في الدنيا والآخرة، وأعظمها حب رسول الله صلى الله عليه وسلم
>>والانتصار له ، ولكم أسوة في الصحابي الجليل عبد الله بن عبد الله
>>بن أبي بن سلول ، في موقفه الحازم من أبيه ، عندما آذى رسول الله
>>صلى الله عليه وسلم ، وكيف أنه أجبر أباه على الاعتذار من رسول
>>الله صلى الله عليه وسلم ، وإلا منعه من دخول المدينة ، في الحادثة
>>التي سجلها القرآن الكريم : ( يَقُولُونَ
>>لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ
>>مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ
>>وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ )
>>(المنافقون : 8) .
>>وثبت أنَّ المنافق عبد الله بن أُبيِّ
>>بن سلول تكلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلام قبيح ، حيث
>>قال : " والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن
>>الأعز منها الأذل ..فعلم ولده عبد الله بذلك فقال لوالده: والله لا
>>تفلت حتى تقر أنك أنت الذليل ورسول الله صلى الله عليه وسلم
>>العزيز!!
>>الله أكبر ..هكذا يغضب الرجال لرسول الله !!
>>وهكذا ينتصر الأبطال لنبي الله !!
>>
>>لم يأذن لوالده بدخول
>>المدينة حتى يقر بأنه هو الذليل ورسول الله هو العزيز وقد فعل
>>..
>>
>>لم يجامل والده !!
>>
>>لم يداهن من أجل قرابته !!!
>>
>>
>>لم يتنازل عن الدفاع عن رسول الله من أجل مصالحه، فهو
>>والده ومن يصرف عليه !!
>>
>>إنه الإيمان إذا خالطت بشاشته
>>القلوب ..يصنع الأعاجيب .
>>
>>فهل يستجيب رجال الأعمال ..لهذا
>>الواجب في الغيرة لنبيهم صلى الله عليه وسلم ؟
>>
>>وهل يكفُّون
>>عن التعامل التجاري مع الدنمارك حتى يتم تقديم الاعتذار الرسمي ،
>>واشتراط عدم تكرار هذه الجريمة .
>>
>>وأنتم
>>أيها المسلمون ..أتعجزون عن مقاطعة منتجاتهم ..غيرة لنبيكم صلى
>>الله عليه وسلم ؟! حتى يعلم أولئك الأوغاد أن لرسول الله
>>صلى الله عليه وسلم أنصاراً؛ لا يرضون أن يدنس جنابه ..أو أن يمس
>>بسوء عرضه..ودون ذلك حزُّ الرؤوس
>>
>>فإن
>>أبي ، ووالدتي ، وعرضي لعرض محمد منكم وقـاء
>>
>>فيا أمة الإسلام .. من ينتصر لرسول الله ؟!!
>>من ينتصر لرسول الله؟!! من ينتصر لمحمد صلى الله عليه وسلم
>>الذي ضحى بكل ما يملك من أجل أن يصلنا هذا الدين ؟!!فكم أوذي من
>>أجلنا ؟ كم بُصق على وجهه الشريف من أجلنا ؟!! كم طرد من أرضه من
>>أجلنا ؟!! أنعجز بعد هذا الجهد ..وذاك النصب ..أن نقاطع منتجات
>>الدنمرك ؟!! أو نكتب إلى سفارتهم خطابا نعبر فيه عن غضبنا عما حصل
>>من تلك الصحيفة !!
>>
>>نعم أيها
>>المسلمون ..آن لنا واللهِ أن نقفَ وقفةً جادةً ..ونفجرَ
>>غضبَنا عليهم بالأفعالِ التي لا يمكنُ تجاهُلُها ..تعالوا لنطعنَهم
>>في شريانِهم الرئيسي، وفي سِرِّ قوتهِم ..تعالوا نطعنُهم في
>>اقتصادِهم ..دون أن نخسرَ شيئاً..ونكونُ بذلك قد حطمنا جزءاً من
>>كبريائهم..ولا يقلْ قائلٌ كم سيكونُ حجمُ مقاطعتي ..فإن المطلوبَ
>>منك أن تبرأَ ذمتَك أمام اللهِ تعالى ..يقولُ النبي صلى الله عليه
>>وسلم: )) جاهدوا المشركين بأموالكم وأيديكم
>>وألسنتكم )) رواه أحمد وغيره .
>>
>>وشكرا لأولئك الشباب الذين تواصوا من خلال رسائل الجوال بمقاطعة بضائع
>>الأعداء..ولأولئك الذين جمعوا المنتجات الدنمركية لمعرفتها
>>ومقاطعتها..ولأولئك الذين وضعوا المواقع على شبكة الإنترنت للدفاع
>>عن النبي صلى الله عليه وسلم ..فمزيداً من التواصي على الحق والبر
>>والتقوى .
>>