منطلقة بطموحي
January 30th, 2006, 10:14 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
هذه مقالة كتبها الاخ أحمد الفهد في جريدة الوطن ..
ما كو غير منتجاتهم ؟!
وجهت صحيفة "جيلاندز بوستن" الدنماركية دعوات لمجموعة من الرسامين لرسم كاركاتيرات عن الاسلام وعن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم قامت في 30 سبتمبر 2005 بنشر مجموعة كاركاتيرات تسيء للنبي الكريم .. وكان ابرزها كاركاتير اظهر نبي الرحمة مرتديا عمامة تشبه قنبلة ملفوفة حول رأسه!!
الجالية الاسلامية وهي الجالية الثانية في الدنمارك بعد الكاثوليكية قامت بتحركات واسعة لتقدم الصحيفة "سيئة الذكر" الاعتذار عما نشرته ، تلاها في التحركات السفراء العرب والمسلمون بطلب الاجتماع الى رئيس الوزراء اندرس فوغ راسموسن ، الذي رفض الاجتماع والتدخل في الموضوع تحت دعوى حرية التعبير !!
وبغض النظر عن مفاهيم حرية التعبير في الدنمارك وهل هي مطلقة ام مقيدة ، ولماذا لا يكون ما فعلته سيئة الذكر هو التطرف بعينة ، او انه على الاقل نوع من انواع البحث عن صراع الحضارات ، وهل كانت سيئة الذكر تتجرأ على ان تتطاول على اليهود ، او تكتب عن خرافة "الهولوكوست" فضلا عن الاستهزاء بها ، وماذا سيكون موقف رئيس الوزراء راسموسن .. فان كل منا مطالب باتخاذ موقف تجاه القضية .
لانه لا يجوز ان نسكت على الاستهزاء بنبينا وننتظر ماذا ستسفر عنه التحركات الدولية المقيدة بالترتيبات الديبلوماسية، ونحن نعرف ان هذه التحركات غالبا ماتكون ضعيفة وفي احسن الاحوال محدودة التأثير، وثانياً لاننا لا يمكن ان نعتبر الرسائل الهاتفية القصيرة، والرسائل الالكترونية التي نتراسل بها امورا تبرىء الذمة.
وباعتقادي ان اقل ما يمكن أن تفعله عزيزي القارئ علاوة على ارسال الرسائل لسفراء الدنمارك والصحيفة والمؤسسات الفاعلة » هو مقاطعة جميع المنتجات الدنماركية بدءاً بزبدتهم المشهورة، ومروراً بجميع انواع اجبانهم وانتهاءً بالحليب المشهور وبمنتجات الثلاث بقرات.
نعم لا دخل لوكلاء هذه المنتجات بالموضوع .. ونعم لا يجوز معاقبة المصانع المنتجة لكل ما سبق لجنون صحيفة او هوسها او اقدامها على افتعال ازمة مع المسلمين ، لكن هذه المقاطعة البسيطة هي السلاح الوحيد الذي نملكه في هذا العصر الذي يحارب فيه الاسلام تحت ستار محاربة الاهارب، وهذه الدول تتأثر حتما ولا بد ، وقد تغير من موقفها من حرية التعبير لو رأت ان انتاج مصانعها قد قل ، واضطرت لتسريح عدد من العاملين فيها .
وهــو ما اريد الوصول اليه .. فنحن عندما نقاطع هذه المنتجات ليس لاننا نكره المنتجات الدنماركية لانها دنماركية ، بل لانها اقل ما يمكننا تقديمه لنبينا الذي تمت اهانته في الدنمــارك تحت اطار حرية التعبير .. وعليك ايها القارئ الكريم الابتعاد عن المنتجات الدنماركية سواء في الجمعيات والاسواق ولو كانت برخص التراب .. لاننا لدينا ولله الحمد المئات غيرها ان لم تكن احسن منها .. ولان هذه المقاطعة هي اقل ما يمكننا تقديمه للمصطفى صلى الله عليه وسلم .. صلوا على الحبيب .
الدول العربية والاسلامية استنكرت هذه الجريمة الشنيعة ، اتمنى على وزارة الخارجية استنكار ما حدث بطلب سفيرنا هناك كما فعلت الشقيقة السعودية ، او بارسال خطاب استنكار لسفيرهم هنا .. رغم ان نبينا يستحق منا المزيد .
المصدر :
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=389701&pageId=163
هذه مقالة كتبها الاخ أحمد الفهد في جريدة الوطن ..
ما كو غير منتجاتهم ؟!
وجهت صحيفة "جيلاندز بوستن" الدنماركية دعوات لمجموعة من الرسامين لرسم كاركاتيرات عن الاسلام وعن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم قامت في 30 سبتمبر 2005 بنشر مجموعة كاركاتيرات تسيء للنبي الكريم .. وكان ابرزها كاركاتير اظهر نبي الرحمة مرتديا عمامة تشبه قنبلة ملفوفة حول رأسه!!
الجالية الاسلامية وهي الجالية الثانية في الدنمارك بعد الكاثوليكية قامت بتحركات واسعة لتقدم الصحيفة "سيئة الذكر" الاعتذار عما نشرته ، تلاها في التحركات السفراء العرب والمسلمون بطلب الاجتماع الى رئيس الوزراء اندرس فوغ راسموسن ، الذي رفض الاجتماع والتدخل في الموضوع تحت دعوى حرية التعبير !!
وبغض النظر عن مفاهيم حرية التعبير في الدنمارك وهل هي مطلقة ام مقيدة ، ولماذا لا يكون ما فعلته سيئة الذكر هو التطرف بعينة ، او انه على الاقل نوع من انواع البحث عن صراع الحضارات ، وهل كانت سيئة الذكر تتجرأ على ان تتطاول على اليهود ، او تكتب عن خرافة "الهولوكوست" فضلا عن الاستهزاء بها ، وماذا سيكون موقف رئيس الوزراء راسموسن .. فان كل منا مطالب باتخاذ موقف تجاه القضية .
لانه لا يجوز ان نسكت على الاستهزاء بنبينا وننتظر ماذا ستسفر عنه التحركات الدولية المقيدة بالترتيبات الديبلوماسية، ونحن نعرف ان هذه التحركات غالبا ماتكون ضعيفة وفي احسن الاحوال محدودة التأثير، وثانياً لاننا لا يمكن ان نعتبر الرسائل الهاتفية القصيرة، والرسائل الالكترونية التي نتراسل بها امورا تبرىء الذمة.
وباعتقادي ان اقل ما يمكن أن تفعله عزيزي القارئ علاوة على ارسال الرسائل لسفراء الدنمارك والصحيفة والمؤسسات الفاعلة » هو مقاطعة جميع المنتجات الدنماركية بدءاً بزبدتهم المشهورة، ومروراً بجميع انواع اجبانهم وانتهاءً بالحليب المشهور وبمنتجات الثلاث بقرات.
نعم لا دخل لوكلاء هذه المنتجات بالموضوع .. ونعم لا يجوز معاقبة المصانع المنتجة لكل ما سبق لجنون صحيفة او هوسها او اقدامها على افتعال ازمة مع المسلمين ، لكن هذه المقاطعة البسيطة هي السلاح الوحيد الذي نملكه في هذا العصر الذي يحارب فيه الاسلام تحت ستار محاربة الاهارب، وهذه الدول تتأثر حتما ولا بد ، وقد تغير من موقفها من حرية التعبير لو رأت ان انتاج مصانعها قد قل ، واضطرت لتسريح عدد من العاملين فيها .
وهــو ما اريد الوصول اليه .. فنحن عندما نقاطع هذه المنتجات ليس لاننا نكره المنتجات الدنماركية لانها دنماركية ، بل لانها اقل ما يمكننا تقديمه لنبينا الذي تمت اهانته في الدنمــارك تحت اطار حرية التعبير .. وعليك ايها القارئ الكريم الابتعاد عن المنتجات الدنماركية سواء في الجمعيات والاسواق ولو كانت برخص التراب .. لاننا لدينا ولله الحمد المئات غيرها ان لم تكن احسن منها .. ولان هذه المقاطعة هي اقل ما يمكننا تقديمه للمصطفى صلى الله عليه وسلم .. صلوا على الحبيب .
الدول العربية والاسلامية استنكرت هذه الجريمة الشنيعة ، اتمنى على وزارة الخارجية استنكار ما حدث بطلب سفيرنا هناك كما فعلت الشقيقة السعودية ، او بارسال خطاب استنكار لسفيرهم هنا .. رغم ان نبينا يستحق منا المزيد .
المصدر :
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=389701&pageId=163