منطلقة بطموحي
January 30th, 2006, 10:21 PM
الرئيس لحود يدين تعرض بعض الصحف الدانماركية والنرويجية للرسول
دان الرئيس اللبناني اميل لحود اليوم تعرض بعض الصحف الدانماركية والنرويجية لسيدنا محمد (ص) "من خلال رسومات لا تعبر عن اي مضمون ديني بل تهدف الى الاساءة للديانة الاسلامية ورموزها".
وقال الرئيس لحود في بيان صادر عن القصر الجمهوري ان "لبنان الذي يحترم القيم الدينية والاخلاقية لمختلف الديانات والمعتقدات السامية لا يمكن ان يقبل الاساءة الى اي من الديانات ايا كان مصدرها وذلك انسجاما مع التزامه بمبدأ قبول الآخر واحترام معتقده وشعائره الدينية".
واضاف "ان عالم اليوم الذي يتوق لنبذ الاحقاد والتعالي على الكراهية بالمعرفة والاغتناء بالتبادل الحضاري لا يمكنه ان يقبل بالتلطي وراء قراءة خاطئة للواقع بهدف تعميم الخطأ على قيم دينية او على ديانة بأكملها تدعو الى السلام والمحبة" مشددا على ان "هذه الاساءة ليست موجهة الى الاسلام والمسلمين فحسب بل الى كل مؤمن بقيم الدين والحضارة في العالم".
ودعا الى الالتزام بحرية الفكر كمبدأ تعاط دولي اساسي يحترم مقدسات الآخر مؤكدا ان التطاول على الانبياء او الرموز الدينية يساهم في تأجيج مقومات صراع الحضارات.
من جهته اكد وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ ان هذه الممارسات لا يمكن السكوت عنها تحت اي اعتبار لا سيما في ظل الظروف الدولية الراهنة التي تتطلب جهودا من الاطراف والمجتمعات كافة لمعالجة التوترات الموجودة داخل هذه المجتمعات.
ولفت صلوخ الى ان "الوجود الاسلامي بات جزءا لا يتجزأ من المجتمعات الغربية نفسها مما يتطلب اعتماد منظومة من القيم والضوابط تراعي مشاعر هذه الفئة وحقوقها".
وفي هذه الاثناء استنكر عدد من الشخصيات والجمعيات والحركات والتجمعات اللبنانية ما نشر في هذه الصحف من اساءة للرسول (ص) مؤكدين بان الامر لا يتوقف عند حدود الاعتذار "بل المطلوب اكثر من ذلك وهو اتخاذ اجراءات تبدأ باعتذار علني من الحكومتين الدانماركية والنروجية الى اتخاذ قرار حكومي بمنع تكرار مثل هذه الاعمال الشنيعة".
وطالبوا قادة وحكومات العالم الاسلامي والمنظمات الحكومية الى اتخاذ الاجراءات المناسبة والرادعة لمنع تكرار ذلك .
المصدر :
http://www.kuna.net.kw/home/Story.aspx?********=ar&DSNO=809732
دان الرئيس اللبناني اميل لحود اليوم تعرض بعض الصحف الدانماركية والنرويجية لسيدنا محمد (ص) "من خلال رسومات لا تعبر عن اي مضمون ديني بل تهدف الى الاساءة للديانة الاسلامية ورموزها".
وقال الرئيس لحود في بيان صادر عن القصر الجمهوري ان "لبنان الذي يحترم القيم الدينية والاخلاقية لمختلف الديانات والمعتقدات السامية لا يمكن ان يقبل الاساءة الى اي من الديانات ايا كان مصدرها وذلك انسجاما مع التزامه بمبدأ قبول الآخر واحترام معتقده وشعائره الدينية".
واضاف "ان عالم اليوم الذي يتوق لنبذ الاحقاد والتعالي على الكراهية بالمعرفة والاغتناء بالتبادل الحضاري لا يمكنه ان يقبل بالتلطي وراء قراءة خاطئة للواقع بهدف تعميم الخطأ على قيم دينية او على ديانة بأكملها تدعو الى السلام والمحبة" مشددا على ان "هذه الاساءة ليست موجهة الى الاسلام والمسلمين فحسب بل الى كل مؤمن بقيم الدين والحضارة في العالم".
ودعا الى الالتزام بحرية الفكر كمبدأ تعاط دولي اساسي يحترم مقدسات الآخر مؤكدا ان التطاول على الانبياء او الرموز الدينية يساهم في تأجيج مقومات صراع الحضارات.
من جهته اكد وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ ان هذه الممارسات لا يمكن السكوت عنها تحت اي اعتبار لا سيما في ظل الظروف الدولية الراهنة التي تتطلب جهودا من الاطراف والمجتمعات كافة لمعالجة التوترات الموجودة داخل هذه المجتمعات.
ولفت صلوخ الى ان "الوجود الاسلامي بات جزءا لا يتجزأ من المجتمعات الغربية نفسها مما يتطلب اعتماد منظومة من القيم والضوابط تراعي مشاعر هذه الفئة وحقوقها".
وفي هذه الاثناء استنكر عدد من الشخصيات والجمعيات والحركات والتجمعات اللبنانية ما نشر في هذه الصحف من اساءة للرسول (ص) مؤكدين بان الامر لا يتوقف عند حدود الاعتذار "بل المطلوب اكثر من ذلك وهو اتخاذ اجراءات تبدأ باعتذار علني من الحكومتين الدانماركية والنروجية الى اتخاذ قرار حكومي بمنع تكرار مثل هذه الاعمال الشنيعة".
وطالبوا قادة وحكومات العالم الاسلامي والمنظمات الحكومية الى اتخاذ الاجراءات المناسبة والرادعة لمنع تكرار ذلك .
المصدر :
http://www.kuna.net.kw/home/Story.aspx?********=ar&DSNO=809732